ﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃ

قَوْلُهُ تَعَالَى : وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الَّيلَ لِبَاساً ؛ أي يَسْتُرُ كلَّ شيء تطلبهُ كاللِّباس الذي يسترُ البدنَ، وَالنَّوْمَ سُبَاتاً ؛ أي راحةٌ لأبدانِكم، يقالُ : سَبَتَ إذا تمدَّدَ فاستراحَ، ومن ذلك يومُ السَّبتِ ؛ لأن اليهودَ كانوا يستَرِيحون فيه بقطعِ أعمال الدُّنيا، والسُّبَاتُ قطعُ العملِ، وَجَعَلَ النَّهَارَ نُشُوراً ؛ أي تَنْشُرُونَ فيه لِمعاشِكم وحوائجِكم، والنُّشور ها هنا بمعنى التفرُّق والانبساطِ في التصرُّف.

صفحة رقم 410

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية