لباسا يستر الأشياء بظلامه ويستركم كما يستر اللباس ويغطي لابسه.
سباتا عميقا، أو راحة، أو سكونا، أو انقطاعا عن الحركة.
نشورا تنتشر فيه الخلائق للسعي في أداء ما طلب منها.
برهان ثان على بديع صنع الله تعالى ومزيد فضله على الخلق، بعد البرهان السابق الذي أحسن فيه الخلاق العليم إلينا بمد الظل ثم قبضه، فمن رحمته- تبارك اسمه- أن جعل الليل لراحتنا ونومنا، كما امتن بذلك سبحانه بقوله :) ومن رحمته جعل لكم الليل والنهار لتسكنوا فيه ولتبتغوا من فضله( ١وقوله جل ثناؤه :) قل أرأيتم إن جعل الله عليكم النهار سرمدا إلى يوم القيامة من إله غير الله يأتيكم بليل تسكنون فيه.. ( ٢ يقول الألوسي : وكأنه جعل الليل لباسا، والنوم فيه سباتا بمجموعه مقابل جعل النهار نشورا، ولهذا كرر جعل فيه لما في النشور من معنى الظهور والحركة الناصبة.. اهـ.
وهو الذي جعل لكم الليل لباسا والنوم سباتا وجعل النهار نشورا٤٧
برهان ثان على بديع صنع الله تعالى ومزيد فضله على الخلق، بعد البرهان السابق الذي أحسن فيه الخلاق العليم إلينا بمد الظل ثم قبضه، فمن رحمته- تبارك اسمه- أن جعل الليل لراحتنا ونومنا، كما امتن بذلك سبحانه بقوله :) ومن رحمته جعل لكم الليل والنهار لتسكنوا فيه ولتبتغوا من فضله( ١وقوله جل ثناؤه :) قل أرأيتم إن جعل الله عليكم النهار سرمدا إلى يوم القيامة من إله غير الله يأتيكم بليل تسكنون فيه.. ( ٢ يقول الألوسي : وكأنه جعل الليل لباسا، والنوم فيه سباتا بمجموعه مقابل جعل النهار نشورا، ولهذا كرر جعل فيه لما في النشور من معنى الظهور والحركة الناصبة.. اهـ.
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب