ﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃ

قَوْلُهُ تَعَالَى: وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ ٱلَّيلَ لِبَاساً ؛ أي يَسْتُرُ كلَّ شيء تطلبهُ كاللِّباس الذي يسترُ البدنَ.
وَٱلنَّوْمَ سُبَاتاً ؛ أي راحةٌ لأبدانِكم، يقالُ: سَبَتَ إذا تمدَّدَ فاستراحَ، ومن ذلك يومُ السَّبتِ؛ لأن اليهودَ كانوا يستَرِيحون فيه بقطعِ أعمال الدُّنيا، والسُّبَاتُ قطعُ العملِ.
وَجَعَلَ النَّهَارَ نُشُورًا ؛ أي تَنْشُرُونَ فيه لِمعاشِكم وحوائجِكم، والنُّشور ها هنا بمعنى التفرُّق والانبساطِ في التصرُّف.

صفحة رقم 2406

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية