ﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃ

قوله تعالى :. . . جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِبَاساً يعني غطاءً لأن يَسْتُرُ كمَا يستر اللباس.
وَالنَّوْمَ سُبَاتاً فيه وجهان :
أحدهما : لأنه مسبوت فيه، [ والنائم ] لا يعقل كالميت، حكاه النقاش.
الثاني : يعني راحة لقطع العمل ومنه سمي يوم السبت لأنه يوم راحة لقطع العمل، حكاه ابن عيسى.
وَجَعَلَ النَّهَارَ نُشُوراً فيه وجهان :
أحدهما : لانتشار الروح باليقظة فيه مأخوذ من النشر والبعث.
الثاني : لانتشار الناس في معايشهم، قاله مجاهد وقتادة.

النكت والعيون

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن محمد بن محمد البصري الماوردي الشافعي

تحقيق

السيد بن عبد الرحيم بن عبد المقصود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
عدد الأجزاء 6
التصنيف التفسير
اللغة العربية