ﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯ

وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ خِلْفَةً أي : ذوى خلفة يعقب هذا ذاك وذاك هذا، ويخلف كل واحد منهما الآخر بأن يقوم مقامه فيما ينبغي أن يعمل فيه فمن فاته عمله في أحدهما قضاه١ في الآخر والفعلة بالكسر كالجلسة للحالة، وبالفتحة للمرة، لِّمَنْ أَرَادَ أَن يَذَّكَّرَ : لينظر في اختلافهما فيعلم أن له صانعا قادرا حكيما، أَوْ أَرَادَ شُكُورًا : أن يشكر الله أو ليكونا وقتين للمتذكرين، والشاكرين من فاته ورده في أحدهما قام به في الآخر،

١ قاله ابن عباس /١٢ وجيز..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير