ﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂ

إلا من تاب من الذنب في الحال ؛ وآمن في المآل.
ويقال : وَءَامَنَ أن نجاته بفضل الله لا بتوبته، وَعَمَلَ صَالِحاً لا ينقض توبتُهُ.
ويقال إن نقَضَ توبته عَمِلَ صالحاً أي جَدَّدَ توبتَه ؛ فَأُوْلَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيْئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ ويخلق لهم التوفيق بدلاً من الخذلان.
ويقال يبدل الله سيئاتهم حسنات فيغفر لهم ويثيبهم على توبتهم.
ويقال يمحو ذِلَّة زَلاَّتِهِم، ويثبت بَدَلَها الخيرات والحسنات، وفي معناه أنشدوا :

ولما رضوا بالعفو عن ذي زلةٍ حتى أنالوا كفَّه وأفادوا

لطائف الإشارات

عرض الكتاب
المؤلف

عبد الكريم بن هوازن بن عبد الملك القشيري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير