ﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂ

نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٦٩:قوله تعالى يُضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهانا إلا من تاب وآمن وعمل عملا صالحا فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفورا رحيما
قال البخاري : حدثنا سعد بن حفص، حدثنا شيبان عن منصور عن سعيد ابن جبير قال : قال ابن أبزى سُئل ابن عباس عن قوله تعالى ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم وقوله ولا يقتلون النفس التي حرّم الله إلا بالحق -حتى بلغ- إلا من تاب وآمن فسألته فقال : لما نزلت قال أهل مكة : فقد عدلنا بالله، وقتلنا النفس التي حرم الله إلا بالحق، وأتينا الفواحش. فأنزل الله إلا من تاب وآمن وعمل عملا صالحا -إلى قوله- غفورا رحيما .
( صحيح البخاري ٨/٣٥٣ ح٤٧٦٥ -ك التفسير-سورة الفرقان، الآية ).
أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قوله : فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات قال : هم المؤمنون كانوا قبل إيمانهم على السيئات، فرغب الله بهم عن ذلك فحولهم إلى الحسنات، وأبدلهم مكان السيئات حسنات.
قال مسلم : حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، حدثنا أبي، حدثنا الأعمش، عن المعرور بن سويد، عن أبي ذر، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" إني لأعلم آخر أهل الجنة دخولا الجنة. وآخر أهل النار خروجا منها، رجل يؤتى به يوم القيامة. فيُقال : اعرضوا عليه صغار ذنوبه وارفعوا عنه كبارها فتُعرض عليه صغار ذنوبه، فيقال : عملت يوم كذا وكذا، كذا وكذا. وعملت يوم كذا وكذا، كذا وكذا. فيقول : نعم. لا يستطيع أن يُنكر. وهو مُشفق من كبار ذنوبه أن تُعرض عليه فيُقال له : فإنّ لك مكان كل سيئة حسنة. فيقول : رب ! قد عملت أشياء لا أراها ههنا، فلقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ضحك حتى بدت نواجذه.
( الصحيح١/١٧٧ح١٩٠-ك الإيمان، ب أدنى أهل الجنة منزلة فيها ).


الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

عرض الكتاب
المؤلف

بشير ياسين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير