ﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃ

وقوله : واضْمُم يَدَكَ فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضَاء مِنْ غَيْرِ سُوءٍ فِي تِسْعِ آيَاتٍ١٢
معناه : افعل هذا فهي آية في تسع. ثم قال إِلَى فِرْعَوْنَ ولم يقل : مرسل ولا مبعوث لأنَّ شأنه مَعروف أنه مبعوث إلى فرعون. وقد قال الشاعر :

رأتني بحبليها فصَدَّت مخافةً وفي الحبل رَوْعاء الفؤاد فَرُوق
أراد : رأتني أقبلت بحبليها : بحبلي الناقة فأضمر فعلاً، كأنه قال : رأتني مقبلاً.
وقوله وَإلَى ثَمودَ أَخَاهُمْ صَالحا نَصْب بإضمار أرسلنا .

معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير