ﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃ

قوله : وَأَدْخِلْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضَاء مِنْ غَيْرِ سُوءٍ الجيب، ما ينفتح على النحر، والجمع جيوب وأجياب١. وأمر الله موسى أن يدخل كفه في جيب قميصه حتى إذا أخرجها صارت بيْضَاء ساطعة تتلألأ كالبرق مِنْ غَيْرِ سُوءٍ أي من غير مرض كبرص ونحوه. وبيضاء منصوب على الحال.
قوله : فِي تِسْعِ آيَاتٍ إِلَى فِرْعَوْنَ وَقَوْمِهِ فهاتان آيتان من تسع وهما العصا واليد. وأما الآيات الباقيات فهي : الجراد والقمل والضفادع والطوفان والدم والحجر والطمس الذي أصاب آل فرعون في أموالهم إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا فَاسِقِينَ أي أن فرعون وقومه من القبط كانوا كافرين بالله، خارجين عن طاعته.

١ المصباح المنير جـ ١ ص ١٢٦.

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير