ﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃ

تفسير المفردات : من غير سوء : أي من غير برص ولا نحوه من الآفات، آيات : أي معجزات دالة على صدقك، مبصرة : أي بينة واضحة.
المعنى الجملي : بعد أن وصف عز اسمه القرآن بأنه هدى وبشرى للمؤمنين، وأن من أعرض عنه كان له الخسران المبين - أردفه بذكر حال المنزل عليه وهو الرسول صلى الله عليه وسلم مخاطبا له.
الإيضاح : ثم أراه جلت قدرته آية أخرى ذكرها بقوله :
وأدخل يدك في جيبك تخرج بيضاء من غير سوء أي وأدخل يدك في جيب " مدخل الرأس منه المفتوح إلى الصدر " قميصك تخرج بيضاء بياضا عظيما، ولها شعاع كشعاع الشمس بلا آفة بها من برص أو غيره.
والآية الأولى كانت بتغيير ما في يده وقلبها من جماد إلى حيوان، والثانية بتغيير يده نفسها وقلب أوصافها إلى أوصاف أخرى نورانية.
في تسع آيات إلى فرعون وقومه أي هاتان آيتان من تسع آيات أؤيدك بهن، وأجعلهن برهانا لك إلى فرعون وقومه كما قال : ولقد آتينا موسى تسع آيات بينات ( الإسراء : ١٠١ ).
ثم علل إرساله إليهم بالخوارق بقوله :
إنهم كانوا قوما فاسقين أي لأنهم قوم خرجوا عما تقتضيه الفطرة ويوجبه العقل بادعاء فرعون الألوهية وتصديقهم له في ذلك.

تفسير المراغي

عرض الكتاب
المؤلف

المراغي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير