ﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿ

قُلِ يا محمد : الْحَمْدُ لِلَّهِ١ وَسَلَامٌ عَلَى عِبَادِهِ الَّذِينَ اصْطَفَى أمره أن يحمد على نصرة أوليائه وإهلاك أعدائه وأن السلام على عباد الله المصطفين الأخيار، وهم الأنبياء، وهن ابن عباس هم الصحابة اصطفاهم لنبيه رضي الله عنهم، آللَّهُ الذي نجّي من وحّده من الهلاك، خَيْرٌ أَمَّا يُشْرِكُونَ الأصنام التي لم تغن شيئا عن عابديها، وهو إلزام لهم وتسفيه لرأيهم، فمن المعلوم ألا خير٢ فيما أشركوه أصلا.

١ لما فرغ من تلك القصص أمر نبيه بحمده، وبالسلام على المصطفين على نصره أوليائه وإهلاك أعداءه، ثم أخذ في مباينة واجب الوجود للأصنام التي أشركوها مع الله تعالى، فقال: الله خير أما يشركون الآية/ ١٢ وجيز..
٢ وهم اعتقدوا فيه نفعا بالجهل، ولهذا عبر عنه بما لا بمن، هذا ما في الوجيز، وفي الفتح: وهذه الخبرية ليست بمعناها الأصلي، بل هي كقول الشاعر:
أتهجوه ولست له بكفء فشر كما لخير كما الفداء
فيكون ما في الآية من باب التهكم بهم، إذ لا خير فيهم أصلا /١٢ فتح..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير