ﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿ

(قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَسَلَامٌ عَلَى عِبَادِهِ الَّذِينَ اصْطَفَى آللَّهُ خَيْرٌ أَمَّا يُشْرِكُونَ (٥٩)
قل لهم يا محمد الحمد للَّه، أقدم القول بحمد اللَّه تعالى والثناء عليه بما هو أهله أن أمدني بهذا القصص الصادق، وإني ما كنت بدعا من الرسل، وإني ما جئتكم بأمر من عندي، وأن المثلات قد سبقت لقومي بما أدى إليه كفرهم، وتحية سلام للذين اصطفاهم اللَّه تعالى واختارهم، وأرسلهم تترى وتلقوا الصدمات من أقوامهم صدمة بعد صدمة وصبروا حتى بدل من بعد خوفهم أمنا ومن غطرسة أقوامهم هلاكا، وهأنذا أتلقى الصدمة واللَّه مبدل خوفي أمنا إن شاء اللَّه تعالى والقضية التي كان حولها الإيذاء والتعنت والدعوة الحق، (آللَّهُ خَيْرٌ أَمَّا يشْرِكونَ)، أي أن الذي كان حوله النزاع بين الحق والباطل عبادة اللَّه وحده خير أم الذي يشركون به، وجعلت الصيغة الموازنة بين ذات الخالق الباري المنشئ من العدم خير، أم الأوثان التي يجعلونها شريكة في عبادته، وهي موازنة ظاهرة

صفحة رقم 5469

البطلان أو كيف يوازن بالخالق والمخلوق، والمنشأ ومن أنشاه. تعالى الله عما يشركون، ولا يستويان فلا يستوي الخالق والأوثان. ثم ذكر سبحانه من بعد ذلك أدلة الوحدانية وأن اللَّه تعالى هو المعبود وحده فقال عز من قائل:

صفحة رقم 5470

زهرة التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد بن أحمد بن مصطفى بن أحمد المعروف بأبي زهرة

الناشر دار الفكر العربي
عدد الأجزاء 10
التصنيف التفسير
اللغة العربية