ﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪ

وَحَرَّمْنَا عَلَيْهِ الْمَرَاضِعَ تحريما قدريا، يعني منعناه من أن يرتضع من المرضعات مِن قَبْلُ١ من قبل تتبعها فَقَالَتْ٢ أخته : هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى أَهْلِ بَيْتٍ يَكْفُلُونَهُ يضمنونه ويرضعونه، لكم : لأجلكم لَكُمْ وَهُمْ لَهُ نَاصِحُونَ لا يقصرون في خدمته قيل لما قالت ذلك القول أخذوها، وقالوا : عرفت هذا الولد فدلينا، فقالت : لا أعرفه وإنما أردت أنهم للملك ناصحون لا للولد حتى استدللتم على أبي أعرفه فخلوها فأتت بأمها فالتقم ثديها فقالوا : من أنت منه، فقالت : إني امرأة طيبة النشر لا أوتى بصبي إلا قبلني فأعطوه إياها مع أجر وعطاء جزيل فذهبت به إلى بيتها شاكرة

١ أي: قبل رده إلى أمه، أي: منعناه من قبول ثدي مرضعة غير أمه فلم يقبل ثدي واحدة من المراضع المحضرة /١٢ جلالين، وكانت امرأة فرعون طلبت لموسى المرضعات ليرضعنه فلم يرضع من واحدة منهن /١٢..
٢ لما رأت حنوهم عليه وامتناعه من الرضاع /١٢..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير