ﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪ

قوله : وَحَرَّمْنَا عَلَيْهِ الْمَرَاضِعَ مِن قَبْلُ قال ابن عباس : لا يؤتى بمرضعة فيقبلها وهذا تحريم منع لا تحريم شرع كما قال امرؤ القيس :

جالت لتصرعني فقلت لها اقصِري إني امرؤ صرعي عليك حرام١
أي ممتنع :
وقوله : مِن قَبْلُ أي من قبل مجيء أخته وفي قوله : مِن قَبْلُ وجهان :
أحدهما : ما ذكرناه.
الثاني : من قبل ردّه إلى أمه.
فَقَالَتْ هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى أَهْلِ بَيْتٍ يَكْفُلُونَهُ لَكُمْ الآية. وهذا قول أخته لهم حين رأته لا يقبل المراضع فقالوا لها عند قولها لهم :
وَهُمْ لَهُ نَاصِحُونَ وما يُدْريك ؟ لعلك تعرفين أهله، فقالت : لا ولكنهم يحرصون على مسرة الملك ويرغبون في ظئره.
١ يتحدث الشاعر عن ناقة كادت لنشاطها أن تلقيه فلم تقدر على ذلك لخبرته بالركوب ومعرفته به. وقد جاء هذا البيت في الأصول محرفا وصوبناه من تفسير القرطبي..

النكت والعيون

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن محمد بن محمد البصري الماوردي الشافعي

تحقيق

السيد بن عبد الرحيم بن عبد المقصود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
عدد الأجزاء 6
التصنيف التفسير
اللغة العربية