ﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪ

وحرمنا عليه المراضع من قبل. فقالت : هل أدلكم على أهل بيت يكفلونه لكم وهم له ناصحون ؟ )..
إن القدرة التي ترعاه تدبر أمره، وتكيد به لفرعون وآله ؛ فتجعلهم يلتقطونه، وتجعلهم يحبونه، وتجعلهم يبحثون له عن ظئر ترضعه، وتحرم عليه المراضع، لتدعهم يحتارون به ؛ وهو يرفض الثدي كلما عرضت عليه، وهم يخشون عليه الموت أو الذبول ! حتى تبصر به أخته من بعيد، فتعرفه وتتيح لها القدرة فرصة لهفتهم على مرضع، فتقول لهم :( هل أدلكم على أهل بيت يكفلونه لكم وهم له ناصحون )؟ فيتلقفون كلماتها، وهم يستبشرون، يودون لو تصدق فينجو الطفل العزيز المحبوب !

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير