ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜ

قوله : وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ أي نوطئ له في أرض مصر فتكون لهم فيها الهيمنة والسلطنة بعد أن يرثوا القبط أموالهم وديارهم.
قوله : وَنُرِي فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُم مَّا كَانُوا يَحْذَرُونَ أي : يريد الله أن يري فرعون ورِدْأه هامان وهو وزيره وشريكه في الظلم والفساد، وجنودهما منهم أي من بني إسرائيل ما كانوا يخافونه منهم : وهو هلاكه على يد واحد منهم(١).

١ تفسير الرازي جـ ٢٤ ص ٢٢٥، ٢٢٦ وتفسير البيضاوي ص ٥١١، وتفسير القرطبي جـ ١٣ ص ٢٤٨-٢٤٩..

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير