ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜ

وَنُمَكِّنَ لَهُمْ نجعل لهم مكانة فِي الأَرْضِ أرض مصر والشام وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وزيره ومستشاره وَجُنُودَهُمَا مِنْهُمْ أي من الَّذِينَ اسْتُضْعِفُواْ فِي الأَرْضِ وعلى رأسهم موسى وهرون مَّا كَانُواْ يَحْذَرونَ أي ما كانوا يخافون ويتوقعون: وهو القتل، وذهاب الملك. وقد كان لفرعون منجم؛ رأى له أن سيكون موته وذهاب ملكه على يد طفل من بني إسرائيل. فأمر عدو الله بقتل كل ولد يولد من بني إسرائيل. وذلك معنى قوله تعالى: يُذَبِّحُ أَبْنَآءَهُمْ وَيَسْتَحْيِي نِسَاءَهُمْ

صفحة رقم 468

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية