ﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦ

مَا إنَّ مَفَاتِحَهُ لَتَنُوءُ بِالْعُصْبَةِ أُولِى الْقُوَّةِ أي مفاتح خزائنه، ومجازه : ما إن العصبة ذوى القوة لتنوء بمفاتح نعمه ؛ ويقال في الكلام : إنها لتنوء بها عجيزتها، وإنما هي تنوء بعجيزتها كما ينوء البعير بحمله، والعرب قد تفعل مثل هذا، قال الشاعر :

فدَيْتُ بنفسه نفسي ومالِي ولا ألوك إلّا ما أُطيقُ
والمعنى فديت بنفسي وبمالي نفسه وقال :
وتُركبَ خَيْلٌ لا هَوادَة بينهَا وتَشْقَى الرماحُ بالضَّياطرة الحُمْرِ
الخيل هاهنا الرجال، وإنما تشقى الضياطرة بالرماح، وقال أبو زبيد :
والصَّدرُ منه في عاملٍ مقصودِ ***
وإنما الرمح في الصدر، ويقال : أعرض الناقةً على الحوض وإنما يعرض من الحوض على الناقة.
لاَ تَفْرَحْ أي لا تأشر ولا تمرح، قال هدبة :
ولستُ بمفراحٍ إذا الدهر سَرَّني ولا جازعٍ من صَرْفِه المُتَقَلِّبِ
وقال ابن أحمر :
ولا يُنِسيني الحَدثانُ عِرْضي ولا أُلقى من الفَرَحِ إلا زارا
أي لا أبدي عورتي للناس.

مجاز القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو عبيدة

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير