ﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦ

وقال مَا إِنَّ مَفَاتِحَهُ لَتَنُوءُ بِالْعُصْبَةِ ( ٧٦ ) يريد : إِنَّ الذي مفاتحه. وهذا موضع لا يبتدأ فيه " أنّ " وقد قال قُلْ إِنَّ الْمَوْتَ الَّذِي تَفِرُّونَ مِنْهُ فَإِنَّهُ مُلاَقِيكُمْ وقوله تَنوُءُ بالعُصْبَةِ إِنَّما العصبة تنوء بها. وفي الشعر :[ وهو الشاهد السابع عشر بعد المئة من مجزوء الوافر ] :

تَنُوءُ بِهَا فَتُثْقِلُها عجيزتها............
وليست العجيزة تنوء بها ولكنها هي تنوء بالعجيزة. وقال :[ من الكامل وهو الشاهد الثالث والستون بعد المئتين ] :
ما كُنْتُ في الحَرْبِ العَوانِ مُغَمَّراً إِذْ شَبَّ حَرُّ وَقُودِها أَجْزَالَهَا

معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الأخفش

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير