ﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦ

إِنَّ قَارُونَ كَانَ مِن قَوْمِ مُوسَى ممن آمن به. وكان ابن عمته، وابن خالته فَبَغَى عَلَيْهِمْ ظلمهم وتكبر وتجبر فيهم؛ وأعجب بماله وغناه وَآتَيْنَاهُ مِنَ الْكُنُوزِ مَآ إِنَّ مَفَاتِحَهُ المفاتح: جمع مفتح. والمفتح: هو المفتاح. والمفتاح جمعه مفاتيح. وقيل: المراد بالمفاتح: الأوعية. فيكون المعنى: ما إن خزائنه، وصناديق كنوزه وأمواله لَتَنُوءُ بِالْعُصْبَةِ لتثقل بالجماعة أُوْلِي الْقُوَّةِ أصحاب القوة والشدة إِنَّ اللَّهَ لاَ يُحِبُّ الْفَرِحِينَ أي الفرحين: فرح أشر وبطر؛ أما من منّ الله تعالى عليه بنعمة: فاطمأن إليها؛ اطمئنان الواثق بربه، وفرح بها: فهو ممن أحبه مولاه؛ فرضي عنه وأرضاه

صفحة رقم 479

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية