ﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄ

وقوله : فالتقطه آلُ فِرْعَوْنَ أي : جواريه.
قوله :«لِيَكُونَ » في اللام الوجهان المشهوران : العلية المجازية بمعنى أن ذلك لما كانت نتيجة فعلهم وثمرته شبه بالداعي الذي يفعل الفاعل الفعل لأجله١، أو٢ الصيرورة٣.
وقوله :«وَحَزَناً » قرأ٤ العامة٥ بفتح الحاء والزاي، وهي لغة قريش٦، والأخوان بضم وسكون٧ وهما لغتان بمعنى واحد كالعَدَمَ والعُدْمِ٨ : إِنَّ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا كَانُواْ خَاطِئِينَ العامة على الهمز، مأخوذٌ من الخطأ ضد الصواب، وقرئ بياء دون هَمْزٍ، فاحتمل أن يكون كالأول، ولكن خُفِّفَ، وأن يكون من خَطَا يَخْطُو أي : تَجاوز الصَّوابَ٩.

١ انظر الكشاف ٣/١٥٧-١٥٨..
٢ في ب: و..
٣ الصيرورة: اصطلاح الكوفيين، ويسميها البصريون لام العاقبة. انظر البيان ٢/٢٢٩، التبيان ٢/١٠١٦..
٤ في ب: وقرأ..
٥ غير حمزة والكسائي..
٦ انظر البحر المحيط ٧/١٠٥، اللسان (حزن)..
٧ السبعة (٤٩٢)، الكشف ٢/١٧٢، النشر ٢/٣٤١، الإتحاف (٣٤١)..
٨ الكشف ٢/١٧٢، الكشاف ٣/١٥٨، التبيان ٢/١٠١٦..
٩ انظر البحر المحيط ٧/١٠٥..

اللباب في علوم الكتاب

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني

تحقيق

عادل أحمد عبد الموجود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية