ﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦ

وأصبح أي صار الذين تمنوا مكانه أي منزله بالأمس أي منذ زمان قريب يقولون ويكأن هذه اللفظة عند البصريين من ذي للتعجب وكأن للتشبيه ومعناه ما أشبه الأمران الله يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر يعني الأمران سيئان مرتبطان بمشيئة الله لا لكرامة يقتضي البسط ولا لهوان يوجب القبض. وقال الخليل وي اسم فعل للتعجب والتندم فإن القوم تندموا فقالوا متندمين على ما سلف وكان معناه أظن ذلك وأقد ره كما يقول كان الفرح قد أتاك أي أظن وأقدره- وقال قطرب ويك بمعنى ويلك حذف منه اللام وأن منصوب بفعل مقدر تقديره ويلك اعلم أن الله يبسط ويقدره أي يوسع ويضيق وقيل ويكأن حرف تنبيه بمنزلة ألا وعن الحسن أنه قال كلمة ابتداء تقديره وأن الله وقال مجاهد معناه ألم تعلم وقال قتادة ألم تر وقال الفراء هي كلمة تقرير كقول الرجل أما ترى إلى صنع الله وإحسانه وذكر انه سمع أعرابية تقول لزوجها أين ابنك فقال ويكأنه وراء البيت يعني أما وراء البيت لولا أن من الله علينا فلم يعطنا ما عنينا لخسف قرأ حفص ويعقوب بفتح الخاء والسين على البناء للفاعل والعامة بضم الخاء وكسر السين على البناء للمفعول بنا كما خسف بقارون ويكأنه لا يفلح الكافرون لنعمة الله أو المكذبون برسله وبما وعدوا لهم من ثواب الآخرة لا يصلح هاهنا معنى ما أشبه في ويكأنه ويصلح غير ذلك من المعاني.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير