ﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦ

وَأَصْبَحَ الَّذِينَ تَمَنَّوْاْ مَكَانَهُ بِالأَمْسِ وكانوا يقولون يلَيْتَ لَنَا مِثْلَ مَآ أُوتِيَ قَارُونُ أصبحوا يقولون وَيْكَأَنَّ اللَّهَ وي: كلمة يقولها النادم لإظهار ندمه يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِ بإرادته وَيَقْدِرُ يقبض ويضيق عمن يشاء بحكمته وليس البسط دليلاً على رضاه، ولا القبض دليلاً على سخطه لَوْلا أَن مَّنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا بالإيمان والصبر لَخَسَفَ بِنَا الأرض؛ كما خسف بقارون وَيْكَأَنَّهُ لاَ يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ الذين كفروا بأنعمالله؛ فلم يشكروها. وقنطوا من زوال الشدة، فلم يصبروا عليها

صفحة رقم 480

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية