ﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘ

وَقَالَتِ امْرَأَتُ١ فِرْعَوْنَ لفرعون حين فتحت التابوت ورأت٢ فيه غلاما بهيا قُرَّتُ أي : هو قرة عَيْنٍ لِّي وَلَكَ فأجابها أما لك فنعم، وأما لي فلا فكان كذلك لَا تَقْتُلُوهُ٣ فإنه جاء من أرض أخرى، وهو أكبر٤ من ابن سنة عَسَى أَن يَنفَعَنَا فإن آثار اليمن تظهر منه أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَدًا نتبناه فليس لها ولد منه وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ من كلام الله أي : التقطوا، وقيل : كذا وكذا أو الحال أنهم لا يشعرون ما أراد الله منه بالتقاطهم إياه وقيل : من كلام امرأة فرعون والضمير للناس، أي : نتخذه ولدا والناس لا يشعرون أنه ولد غيرنا

١ وقد هم مع أعوانه بقلته، وهي آسية بنت مزاحم وكانت من خيار النساء وبنات الأنبياء، وقيل: كانت من بني إسرائيل، وقيل: كانت عمة موسى حكاه السهيلي /١٢ فتح..
٢ ألقى الله حبه على قلب آسية /١٢ وجيز..
٣ قيل: إنها قالت لا تقتلوه فإن الله أتى به من أرض بعيدة، وليس من بني إسرائيل ثم عللت ما قالته بالترجي منها الحصول النفع منه لهم أو التبني له فقالت: عسى أن ينفعنا الآية /١٢ فتح..
٤ وفرعون لا يخاف إلا من أبناء تلك السنة /١٢ وجيز..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير