[ الآية ٩ ] وقوله تعالى : وقالت امرأت فرعون قرت عين لي ولك لا تقتلوه عسى أن ينفعنا أو نتخذه ولدا هذا لطف من الله ورحمة حين(١) ألقى محبة في قلوبهم وحلاوة في أعينهم، وهو ما ذكر منته عليه حين(٢) قال : وألقيت عليك محبة مني [ طه : ٣٩ ] ليستأدي بذلك الشكر عليه.
قال أبو معاذ : قال مقاتل : قوله : قرت عين لي ولك لا تقول [ آسية ](٣) : ليس لك بقرة عين. قال أبو معاذ : وهذا محال. ولو كان كذلك لكان في القراءة [ حين ](٤) تقتلونه. وهذا أيضا محال لقوله : عسى أن ينفعنا ولما(٥) كانت القراءة قرت عين لي ولك لا تقتلوه كان(٦) مقاتل مصيبا.
وقوله تعالى : وهم لا يشعرون يحتمل وجهين :
أحدهما : وهم لا يشعرون أن هلاكهم واستئصالهم على يديه.
والثاني : وهم لا يشعرون أنه هو المطلوب قتله(٧) من بين الكل، والله أعلم.
٢ - في الأصل وم: حيث..
٣ - ساقطة من الأصل وم..
٤ - ساقطة من الأصل وم..
٥ - في الأصل وم: ولو..
٦ - في الأصل وم: لكان..
٧ - في الأصل وم: بقتله..
تأويلات أهل السنة
محمد بن محمد بن محمود، أبو منصور الماتريدي
مجدي محمد باسلوم