ﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘ

وقالت امرأت فرعون قرت عين لي ولك لا تقتلوه عسى أن ينفعنا أو نتخذه ولدا وهم لا يشعرون٩
كأنما توجهت نفس فرعون إلى ذبح الوليد الصبوح، فناشدته امرأته أن يبقيه أملا في نفع ينالهم بسببه أو أن يتبنوه، وأخبرت زوجها بأن عينها تقر لمشهد هذا الغلام، وما نظن إلا أن زوجها كذلك.
وإنه لصنع الله الذي أتقن كل شيء أن يجعل لموسى هذا الود في القلوب، وينجيه وقد أحاطت به المهالك والخطوب، وبذلك يمتن عليه الولي الحميد سبحانه ).. يأخذه عدو لي وعدو له وألقيت عليك محبة مني ولتصنع على عيني( ١، وما علموا أن المنتقم الجبار سيتبر به بنيانهم.

١ سورة طه. من الآية ٣٩..

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير