ﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘ

وَقَالَتِ امْرَأَةُ فِرْعَوْنَ لفرعون حين خشيت فتكه بموسى؛ كما يفتك بسائر أبناء بني إسرائيل قُرَّةُ عَيْنٍ لِّي وَلَكَ أي سبب سرور وسعادة لنا عَسَى أَن يَنْفَعَنَا في الخدمة أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَداً وكانت عاقراً لا تلد وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ أنه عليه السلام سيكون مصدر حزنهم وشقائهم؛ بل ومصدر فنائهم

صفحة رقم 469

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية