ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢ

نزلت إلى قوله ( لعلكم تهتدون ) في الأوس والخزرج حين ذكرهم اليهود الحروب وعداوات الجاهلية ؛ ليفتتنوا ويعودوا٢ لمثل ما فيهم من الجاهلية.
وكيف تكفرون وأنتم تُتلى عليكم آيات الله : القرآن، وغيره، وفيكم رسوله١ : الزاهر الباهر السراج الظاهر عليه الصلاة والسلام، ومن يعتصم بالله : يلتجئ إليه ويتمسك بدينه، ويؤمن به، فقد هُدي إلى صراط مستقيم طريق واضح لا اعوجاج له.

١ وقد ثبت أنه عليه الصلاة والسلام قال يوما لأصحابه (أي المؤمنين أعجب إليكم إيمانا قالوا: الملائكة قال: (وكيف لا يؤمنون وهم عند ربهم) قالوا: فالأنبياء قال: فكيف لا يؤمنون والوحي ينزل عليهم؟ قالوا فنحن قال وكيف لا تؤمنون وأنا بين أظهركم؟ قالوا فمن؟ قال: (قوم يجيئون من بعدكم يجدون صحفا يؤمنون بما فيها)/١٢ وجيز ومنه [صحيح، وله شواهد]..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير