ﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥ

وقوله تعالى :
ليقطع متعلق بنصركم أي : ليهلك طرفاً أي : طائفة من الذين كفروا بالقتل والأسر وهو ما كان يوم بدر من قتل سبعين وأسر سبعين من رؤساء قريش وصناديدهم أو يكبتهم أي : لم ينالوا ما راموه وأو للتنويع لا للترديد.
ونزل لما كسرت رباعيته صلى الله عليه وسلم وشج وجهه يوم أحد وقال :( كيف يفلح قوم شجوا رأس نبيهم وكسروا رباعيته وهو يدعوهم ).

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير