ﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥ

ليقطع طرفا.. أي ولقد نصركم الله يوم بدر ليهلك طائفة من الذين كفروا بالقتل والأسر.
أو يخزيهم ويغيظهم بالهزيمة. أو يتوب عليهم إن أسلموا. أو يعذبهم العذاب الشديد في الآخرة إن ماتوا مصرين على الكفر، وليس لك من أمرهم شيء، إنما أنت عبد مأمور بإنذارهم وجهادهم. فجملة
ليس لك من الأمر شيء اعتراض بين المعطوف والمعطوف عليه. وأصل الكبت : الخزي والإذلال.

صفوة البيان لمعاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

حسنين مخلوف

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير