ﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥ

خَآئِبِينَ
(١٢٧) - لَقَدْ أَمَرَ اللهُ تَعَالَى المُسْلِمِينَ بِالجِهَادِ لِمَا فِي ذَلِكَ مِنَ الحِكْمَةِ التِي يَرَاهَا سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى، وَذَلِكَ لِيُسَهِّلَ إِهْلاَكَ طَائِفَةٍ مِنَ الكَافِرِينَ، فَيُنْقِصَ عَدَدَهُمْ بِالقَتْلِ، أَوْ يُنْقِصَ مِنْ سُلْطَانِهِمْ بِالقَهْرِ، أوْ يُنْقِصَ مِنْ أَمْوَالِهِمْ بِالغَنِيمَةِ، أَوْ يُنْقِصَ مِنْ تَأْثِيرِهِمْ فِي الأَرْضِ بِالهَزِيمَةِ، أَوْ يَصْرِفَهُمْ مَهْزُومِينَ أَذْلاَّءَ فَيَعُودُوا خَائِبِينَ مَقْهُورِينَ لاَ أَمَلَ لَهُمْ فِي نَصْرٍ.
لِيَقْطَعَ - لِيفْنِيَ وَيُهْلِكَ.
طَرَفاً - جَمَاعَةً وَطَائِفَةً.
الكَبْتُ - شِدَّةُ الغَيْظِ، أوِ الهَوْنُ وَالضَّعْفُ.
انْقَلَبَ - رَجَعَ إلى أهْلِهِ.

صفحة رقم 420

أيسر التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

أسعد محمود حومد

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية