ﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃ

والذين إذا فعلوا فاحشة أَي: الزِّنا نزلت في نبهان التَّمَّار أتته امراةٌ حسناء تبتاع منه التمر فضمَّها إلى نفسه وقبَّلها ثمَّ ندم على ذلك فأتى النبي ﷺ وذكر ذلك له فنزلت هذه الآية وقوله: أو ظلموا أنفسهم يعني: ما دون الزِّنا من قُبلةٍ أو لمسةٍ أو نظرٍ ذكروا الله أيْ: ذكروا عقاب الله ولم يُصرُّوا أَيْ: لم يقيموا ولم يدوموا على ما فعلوا بل أقرُّوا واستغفروا وهم يعلمون أن الذي أتوه حرام ومعصية

صفحة رقم 232

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي

تحقيق

صفوان عدنان الداوودي

الناشر دار القلم ، الدار الشامية - دمشق، بيروت
سنة النشر 1415
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية