ﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔ

يعني إذا قلتم بالله ( ووصلتم ) بالله فلا ينبغي أن تخافوا من غير الله، ولا تَهِنوا ولا تضعفوا فإن النصرة من عند الله، والغالب الله، وما سوى الله فليس منهم ذرة ولا منهم سينة.
قوله : إن كُنتُم مُّؤمِنِينَ أي ينبغي للمؤمن ألا تظله مهابةٌ من غير الله.

لطائف الإشارات

عرض الكتاب
المؤلف

عبد الكريم بن هوازن بن عبد الملك القشيري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير