قَوْله تَعَالَى: وَلَا تنهوا وَلَا تحزنوا أَي: وَلَا تضعفوا، وَلَا تجبنوا، وَلَا تحزنوا، وَأَنْتُم الأعلون أَي: تكون لكم الْعَاقِبَة والنصرة.
وَقيل: إِنَّمَا قَالَ وَأَنْتُم الأعلون ؛ لِأَن الْمُسلمين كَانُوا على الْجَبَل، وَالْمُشْرِكين فِي
وموعظة لِلْمُتقين (١٣٨) وَلَا تهنوا وَلَا تحزنوا وَأَنْتُم الأعلون إِن كُنْتُم مُؤمنين (١٣٩) إِن يمسسكم قرح فقد مس الْقَوْم قرح مثله وَتلك الْأَيَّام نداولها بَين النَّاس وليعلم الله
أَسْفَل الْجَبَل، وَقَوله: إِن كُنْتُم مُؤمنين أَي: لَا تهنوا إِن كُنْتُم مُؤمنين؛ لِأَن الْإِيمَان يزِيد الْقُوَّة فَلَا يُورث الوهن.
تفسير السمعاني
أبو المظفر منصور بن محمد بن عبد الجبار المروزي السمعاني الشافعي
ياسر بن إبراهيم