ﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔ

قَوْله تَعَالَى: وَلَا تنهوا وَلَا تحزنوا أَي: وَلَا تضعفوا، وَلَا تجبنوا، وَلَا تحزنوا، وَأَنْتُم الأعلون أَي: تكون لكم الْعَاقِبَة والنصرة.
وَقيل: إِنَّمَا قَالَ وَأَنْتُم الأعلون ؛ لِأَن الْمُسلمين كَانُوا على الْجَبَل، وَالْمُشْرِكين فِي

صفحة رقم 360

وموعظة لِلْمُتقين (١٣٨) وَلَا تهنوا وَلَا تحزنوا وَأَنْتُم الأعلون إِن كُنْتُم مُؤمنين (١٣٩) إِن يمسسكم قرح فقد مس الْقَوْم قرح مثله وَتلك الْأَيَّام نداولها بَين النَّاس وليعلم الله
أَسْفَل الْجَبَل، وَقَوله: إِن كُنْتُم مُؤمنين أَي: لَا تهنوا إِن كُنْتُم مُؤمنين؛ لِأَن الْإِيمَان يزِيد الْقُوَّة فَلَا يُورث الوهن.

صفحة رقم 361

تفسير السمعاني

عرض الكتاب
المؤلف

أبو المظفر منصور بن محمد بن عبد الجبار المروزي السمعاني الشافعي

تحقيق

ياسر بن إبراهيم

الناشر دار الوطن، الرياض - السعودية
سنة النشر 1418 - 1997
الطبعة الأولى، 1418ه- 1997م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية