ﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧ

وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ أن يخون. يقال: غل من المغنم: إذا أخذ منه خفية وَمَن يَغْلُلْ منكم يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ المعنى: أنه يأت حاملاً ذنب الغلول وإثمه ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ تعطى جزاء ما عملت وافياً؛ غير زائد ولا منقوص. قيل: نزلت حينما افتقدوا قطيفة من مغانم بدر؛ فقال بعضهم: لعل محمداً أخذها لنفسه. وقيل: أَنْ يَغُلَّ أي يكتم شيئاً مما أنزله الله تعالى عليه؛ رهبة من الناس أو رغبة

صفحة رقم 83

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية