قوله عز وجل أو لما أصابتكم مصيبة قد أصبتم مثليها [ آل عمران : ١٦٥ ]
١١٥١-حدثنا محمد بن علي، حدثنا أحمد بن شبيب، قال : حدثنا يزيد، عن سعيد، عن قتادة، قوله عز وجل : أولما أصابتكم مصيبة قد أصبتم مثليها الآية، أُصبتموها يوم أحد/ قتل سبعون رجلا، وأصيبوا مثليها يوم بدر قتلوا سبعين، وأسروا سبعين١.
١١٥٢-حدثنا علي بن عبد العزيز، قال : حدثنا أبو يحيى ابن المقرئ، قال حدثنا مروان، عن جويبر، عن الضحاك، في قوله عز وجل : أولما أصابتكم مصيبة قد أصبتم مثليها قال : أصاب أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يوم بدر من المشركين، أن قتلوا سبعين، وأسروا سبعين، وأصيب يوم أحد من المسلمين سبعون رجلا٢.
قوله عز وجل : قلتم أنى هذا الآية [ آل عمران : ١٦٥ ]
١١٥٣-حدثنا علي بن المبارك، قال : حدثنا زيد، قال : حدثنا ابن ثور، عن ابن جريج، عن ابن عباس : قلتم أنى هذا ونحن مسلمون، نقاتل غضبا لله، وهؤلاء مشركون ؟ فقال : قل هو من عند أنفسكم .
١١٥٤-حدثنا علي بن عبد العزيز، قال : حدثنا أبو يحيى بن المقري، قال : حدثنا مروان بن معاوية، عن جويبر، عن الضحاك، قلتم أنى هذا بأي ذنب هذا ؟ !
١١٥٥-حدثنا علي بن المبارك، قال : حدثنا زيد، قال : حدثنا ابن ثور، عن ابن جريج، عن ابن عباس : قل هو من عند أنفسكم عقوبة بمعصيتكم النبي صلى الله عليه وسلم حين قال : لا تتبعوهم٣.
١١٥٦-حدثنا علي، قال : حدثنا حجاج، قال : حدثنا حماد، قال : أخبرنا عطاء بن السائب، عن الشعبي، عن ابن مسعود، في قصة أحد، قال : فلما خالف القوم ما أمرهم به رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني : الرماة، وعصوا أمره، أفرد رسول الله في تسعة.
١١٥٧-حدثنا علي بن عبد العزيز، قال : حدثنا أحمد بن محمد، قال : حدثنا إبراهيم بن سعد، عن محمد بن إسحاق : أو لما أصابتكم مصيبة قد أصبتم مثليها أي : إن يكن قد أصابتكم مصيبة في إخوانكم، فبذنوبكم. فقد أًصبتم مثليها قبل من عدوكم، في اليوم الذي كان قبله ببدر، قتلى وأسرى، ونسيتم معصيتكم وخلافكم عما أمركم به نبيكم. أنتم أحللتم ذلك بأنفسكم٤.
٢ - أخرجه ابن جرير (٧/٣٧٠ رقم ٨١٨٨ ) وابن أبي حاتم (٣/٨١٠ رقم ٤٤٧٥).
٣ - أخرجه ابن جرير (٧/٣٧٥ رقم ٨١٨٨) وابن أبي حاتم (٣/٨١٠ رقم ٤٤٧٥).
٤ -أخرجه ابن جرير (٧/٣٧٤ رقم ٨١٨٤) وابن أبي حاتم (٣/٨١٠ رقم ٤٤٧٥).
تفسير ابن المنذر
ابن المنذر