ﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡ

ولا تحسبنّ الذين قُتلوا في سبيل الله أمواتا ، نزل١ في شهداء أحد أو في شهداء بدر أو في سبعين من الصحابة قتلوا في بئر معونة حين أرسلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى نجد، بل : هم، أحياء عند ربهم : في دار كرامته، يُرزقون : من الجنة حيث شاءوا، فإن أرواحهم في أجواف طيور خضر٢.

١ الأول روى الحاكم في مستدركه، وأبو داود عن ابن عباس [وكذا أحمد بسند صحيح، انظر صحيح الجامع (٥٢٠٥)]، وكذا قال قتادة والربيع والضحاك، والثاني قول مقاتل، ومجاهد، والثالث روى ابن جرير عن أنس بن مالك/١٢ منه..
٢ ترد أنهار الجنة، وتأكل من ثمارها، وتأوي إلى قناديل من ذهب في ظل العرش/١٢ منه..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير