ﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆ

ولا يحزنك الذين يُسارعون في الكفر أي : لا تهتم، ولا تبال بمن يبادر إلى العناد وكسر١ الإسلام، وهم كفار قريش أو المنافقون أو هم اليهود، إنهم لن يضرّوا الله شيئا أي : دين الله، وشيئا مصدر أو مفعول، يريد الله ألا يجعل لهم حظًّا في الآخرة : نصيبا من الثواب فيها ولهم عذاب عظيم ، مع حرمان الثواب.

١ بهذا التقرير دفع ما يقال من شأن الرسول أن يحزن بكسر الإسلام فكيف يؤمر بعدم الحزن/١٢ منه..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير