ﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜ

ثم قال تعالى مسليًا لنبيه١ صلى الله عليه وسلم : فَإِنْ كَذَّبُوكَ فَقَدْ كُذِّبَ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ جَاءُوا بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ وَالْكِتَابِ الْمُنِيرِ ٢ أي : لا يوهنك تكذيب٣ هؤلاء لك، فلك أسوة من قبلك من الرسل الذين كُذبوا مع ما جاؤوا به من البينات وهي الحجج والبراهين القاطعة وَالزُّبُرِ وهي الكتب المتلقاة من السماء، كالصحف المنزلة على المرسلين وَالْكِتَابِ الْمُنِيرِ أي : البَين الواضح الجلي.

١ في جـ: "لرسوله"..
٢ في ر: "المبين"..
٣ في جـ: "بتكذيب"..

تفسير القرآن العظيم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقي

تحقيق

سامي سلامة

الناشر دار طيبة للنشر والتوزيع
سنة النشر 1420
الطبعة الثانية
عدد الأجزاء 8
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية