ﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜ

فإن كذبوك فلا تحزن فقد كذب رسل من قبلك فعلى هذا التأويل جزاء الشرط محذوف أقيم سببه مقامه، وجاز أن يكون المعنى فإن كذبوك فتكذيبك تكذيب لرسول من قبلك حيث أخبروا ببعثك جاؤوا بالبينات المعجزات الواضحات والزبر كصحف إبراهيم والكتاب المنير كالتوراة والإنجيل، وعلى التأويل الأول تسلية للنبي صلى الله عليه وسلم يعني فاصبر كما صبروا، وعلى التأويل الثاني إلزام لليهود فإن تكذيب محمد عليه الصلاة والسلام تكذيب الذين جاءوا بالقربان. قرأ هشام بالزبر وبالكتاب المنير بزيادة الباء فيهما وهكذا خط هشام عليهما في كتابه عن أصحابه عن ابن عامر، وقرأ ابن ذكوان بزيادة الباء في الزبر وحده والباقون بغير باء فيهما، والزبر جمع زبور وهو الكتاب المقصود على الحاكم من زبرت الشيء إذا أحسنته.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير