ﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜ

قَوْلُهُ تَعَالَى : فَإِن كَذَّبُوكَ فَقَدْ كُذِّبَ رُسُلٌ مِّن قَبْلِكَ ؛ فَإنْ كَذبُوكَ يا مُحَمَّدُ فلستَ بأوَّلِ رسُولٍ كُذِّبَ، فقد كُذِّبَ نوحُ وهود وصالحُ وغيرُهم ؛ جَآءُوا بِالْبَيِّنَاتِ ؛ أي بالعلاماتِ الواضحَاتِ ؛ وَالزُّبُرِ ؛ وهو جَمْعُ زَبُور ؛ وهو كلُّ كتابٍ ذي حِكْمَةٍ ؛ يقال : زَبَرْتُ إذا كتبتُ ؛ وَزَبَرْتُ إذا قرأتُ. وأما وَالْكِتَابِ الْمُنِيرِ ؛ فهو الكتابُ المبيِّنُ للحلالِ والحرامِ.

صفحة رقم 0

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحدادي اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية