ﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩ

وقوله : الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَاما وَقُعُوداً وَعلى جُنُوبِهِمْ
يقول القائل : كيف عطف بعلى على الأسماء ؟ فيقال : إنها في معنى الأسماء ألا ترى أن قوله : وَعلى جُنُوبِهِمْ : ونياما، وكذلك عطف الأسماء على مثلها في موضع آخر، فقال : " دعانا لِجنْبِه "، يقول : مضطجعا " أو قاعدا أو قائما " فلجنبه، وعلى جنبه سواء.

معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير