ﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩ

الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم ويتفكرون في خلق السماوات والأرض ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب النار .
٢٣٥- أثنى على الكل، ولكن قدم القيام في الذكر، ثم القعود، ثم الذكر مضطجعا. [ الإحياء : ١/٣٢٥ ].
٢٣٦- أثنى على المفكرين فيه١ فقال : ويتفكرون في خلق السماوات والأرض وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( ويل لمن قرأ هذه الآية ثم مسح بها سبلته )٢ أي تجاوزها من غير فكر. [ نفسه : ٤/٤٧١ ]
٢٣٧- نظر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى السماء وقرأ قوله تعالى : ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب النار ثم قال صلى الله عليه سلم ( ويل لمن قرأ هذه الآية ثم مسح بها سبلته ) ومعناه : أن يقرأ ويترك التأمل [ نفسه : ٤/١٢٣ ].

١ - أي في ملكوت السماوات والأرض..
٢ - أخرجه الثعلبي من حديث ابن عباس بلفظ [[ولم يتفكر فيها]] وفيه أبو جنان يحيى بن جبة ضعيف. ن المغني بهامش الإحياء ٤/١٢٣.
وسبله الرجل: الدائرة التي في وسط الشقة العليا، وقيل: السبلة: ما على الشارب من الشعر، وقيل طرفه، وقيل ما على الذقن إلى طرف اللحية، وقيل هي اللحية كلها بأسرها. اللسان (سبل). وقال الزبيدي: هو ما أسبل من اللحية ن. الإتحاف: ١١/٢٣٢..

جهود الإمام الغزالي في التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حامد محمد بن محمد بن محمد الغزالي الطوسي الشافعي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير