ﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩ

الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ أَيْ: يصلُّون على هذه الأحوال على قدر إمكانهم ويتفكرون في خلق السماوات والأرض فيكون ذلك أزيد في بصيرتهم ربنا أَيْ: ويقولون: ربنا ما خلقت هذا أَيْ: هذا الذي نراه من خلق السماوات والأرض باطلاً أَيْ: خلقاً باطلاً يعني: خلقته دليلاً على حكمتك وكمال قدرتك

صفحة رقم 248

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي

تحقيق

صفوان عدنان الداوودي

الناشر دار القلم ، الدار الشامية - دمشق، بيروت
سنة النشر 1415
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية