قوله عز وجل : الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم [ آل عمران : ١٩١ ]
١٢٦٢-حدثنا محمد بن علي الصائغ، قال : حدثنا أحمد بن شبيب، قال : حدثنا يزيد، عن سعيد، عن قتادة : الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم وهذه حالاتك يا ابن آدم، اذكر الله وأنت قائم، فإن لم تستطع فاذكره جالسا، فإن لم تستطع فاذكره وأنت على جنبك، يسر من الله وتخفيف١.
١٢٦٣-حدثنا موسى، قال : حدثنا يحيى، قال : حدثنا أبو خالد الأحمر، عن سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قال : لا يكون العبد ذاكرا له حتى يذكر الله قائما، وقاعدا، وعلى جنبه٢.
١٢٦٤-حدثنا علي بن المبارك، قال : حدثنا زيد، قال : حدثنا ابن ثور، عن ابن جريج : الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم ، قال : وهو ذكر الله في الصلاة، وغير الصلاة، وقراءة القرآن٣.
قوله عز وجل : ويتفكرون في خلق السموات والأرض [ آل عمران : ١٩١ ]
١٢٦٥-حدثنا علي بن الحسن الدرابجردي، قال : حدثنا أبو نعيم قال : حدثنا مالك بن مغول، قال : سمعت عونا قال : سألت أم الدرداء، أو سئلت أم الدرداء : ما كان أفضل عبادة أبي الدرداء ؟ قالت : التفكر، والاعتبار٤.
قوله عز وجل : ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب النار [ آل عمران : ١٩١ ]
١٢٦٦-أخبرنا علي بن عبد العزيز، قال : حدثنا الأثرم، عن أبي عبيدة : ويتفكرون في خلق السماوات والأرض ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك العرب تختصر الكلام ؛ ليخففوه لعلم المستمع بتمامه، فكأنه في تمام القول، ويقولون : ربنا ما خلقت هذا باطلا٥.
٢ - أخرجه ابن أبي حاتم (٣/٨٤٢ رقم ٤٦٥٧).
٣ - أخرجه ابن جرير (٧/٤٧٤ رقم ٨٣٥٧).
٤ - أخرجه الإمام أحمد في الزهد (١٩٧-١٩٨).
٥ - مجاز القرآن (١/١١١).
تفسير ابن المنذر
ابن المنذر