ﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶ

فَنَادَتْهُ الْمَلَائِكَةُ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمِحْرَابِ ، فبينما هو يصلى فى المحراب، حيث يذبح القربان، إذا برجل عليه بياض حياله، وهو جبريل، عليه السلام، فقال: أَنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيَـىٰ ، اشتق يحيى من أسماء الله عز وجل.
مُصَدِّقًا بِكَلِمَةٍ مِنَ اللَّهِ ، يعنى من الله عز وجل، وكان يحيى أول من صدق بعيسى، عليهما السلام، وهو ابن ثلاث سنين، قوله الأول وهو ابن ستة أشهر، فلما شهد يحيى أن عيسى من الله عز وجل، عجبت بنو إسرائيل لصغره، فلما سمع زكريا شهادته، قام إلى عيسى فضمه إليه، وهو فى خرقة، وكان يحيى أكبر من عيسى بثلاث سنين، يحيى وعيسى ابنا خالة، ثم قال الله سبحانه: وَسَيِّداً ، يعنى حليماً.
وَحَصُوراً لا ماء له.
وَنَبِيًّا مِنَ الصَّالِحِينَ [آية: ٣٩]، والحصور الذى لا حاجة له فى النساء.

صفحة رقم 199

تفسير مقاتل بن سليمان

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن مقاتل بن سليمان بن بشير الأزدي البلخى

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية