ﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶ

وقال تعالى فَنَادَتْهُ الْمَلائِكَةُ [ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمِحْرَابِ* ] أَنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكَ ( ٣٩ ) لأَنَّهُ كأنه قال نَادَتْهُ الْمَلائِكَةُ فقالت : إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكَ وما بعد القول حكاية [ ٨٥ء ]. وقال بعضهم أَنَّ اللّهَ يقول : " فنادته الملائكة بذلك ".
وقال تعالى بِيَحْيَى مُصَدِّقاً بِكَلِمَةٍ مِّنَ اللَّهِ وَسَيِّداً وَحَصُوراً ( ٣٩ ) وقوله وَسَيِّداً وَحَصُوراً معطوف على " مُصَدِّقاً " على الحال.

معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الأخفش

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير