ﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶ

فَنَادَتْهُ الْمَلائِكَةُ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فيه إشارة إلى أن الصلاة مفتاح للخيرات، وبها تجاب الدعوات؛ وقد كان إذا حزبه أمر فزع إلى الصلاة. مُصَدِّقاً بِكَلِمَةٍ مِّنَ اللَّهِ أي مصدقاً بعيسى عليه السلام؛ لأنه أتى إلى الحياة بكلمة كُنَّ فكان وَسَيِّداً وَحَصُوراً الحصور: الذي يحصر نفسه ويمنعها عن ملاذها وشهواتها، أو هو المعصوم من الذنوب؛ كأنه حصر نفسه عنها. وقيل: الحصور: الذي لا يأتي النساء قَالَ زكريا رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلاَمٌ كيف يكون لي ولد وَامْرَأَتِي عَاقِرٌ لا تلد لكبرها

صفحة رقم 64

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية