ذلك مبتدأ أي ما ذكر من القصص من أنباء الغيب أي أخباره خبره نوحيه إليك خبر بعد خبر وجاز أن يكون أحدهما خبرا والآخر حالا وما كنت لديهم إذ يلقون أقلامهم للاقتراع، تقرير لما سبق من كونه وحيا على سبيل التهكم لمنكريه لأن أسباب العلم منحصرة في الثلاثة العقل أو سماع الخبر أو الحس وكون القصص غير مدرك بالعقل بديهي، وعدم السماع معلوم لا شبهة فيه عندهم لكونه صلى الله عليه وسلم أميّا وكون الأخبار منقطعة، فبقي أن يكون باحتمال العيان ولا يظن به عاقل، فبيان القصص منه صلى الله عليه وسلم على ما هو الواقع المعلوم عند أهل العلم بالأخبار معجزة له صلى الله عليه وسلم دليل قطعي على كونه نبيا، وكون ما يتلو عليهم وحيا من الله تعالى والله أعلم
أيهم يكفل مريم جملة استفهامية متعلقة بمحذوف دل عليه ما قبله أي يلقون أقلامهم يقولون أيهم يكفل مريم وليعلموا أيهم يكفل مريم
وما كنت لديهم إذ يختصمون في كفالتها.
التفسير المظهري
المظهري