ﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬ

ذلك من أنباء الغيب نوحيه إليك أي نقصه عليك وما كنت لديهم أي ما كنت عندهم يا محمد فتخبرهم عن معاينة عما جرى، بل أطلعك الله على ذلك كأنك حاضر ومشاهد لما كان من أمرهم حين اقترعوا في شأن مريم أيهم يكلفها وذلك لرغبتهم في الأجر.
قال ابن جرير عن عكرمة : ثم خرجت أم مريم بها يعني بمريم في خرقها إلى بني الكاهن بن هارون أخي موسى عليهما السلام -وهم يومئذ يلون من بيت المقدس ما يلي الحجبة من الكعبة- فقالت لهم : دونكم هذه النذيرة فإني حررتها وهي أنثى ولا يدخل الكنيسة حائض وأنا لا أردها إلى بيتي، فقالوا هذه ابنة إمامنا- وكان عمران يؤمهم في الصلاة- وصاحب قرباننا فقال زكريا : ادفعها إلي فإن خالتها تحتي، فقالوا لا تطيب أنفسنا هي ابنة إمامنا فذلك حين اقترعوا عليها بأقلامهم التي يكتبون بها التوراة فقرعهم زكريا فكفلها ]١.

١ ما بين العلامتين [] مما أورد ابن كثير رحمه الله..

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير